By A Website Design

معرض فيديوهات الدير

www.elhabibmonastery.org

للطلبة والطالبات

 

الدير والجيش وعمل الله العجيب :

الجيش وهدم السور 4 - 4 - 2011 :

0

اقتحام الجيش والشرطة والمخابرات والمحافظة والزراعة للدير وازالة اليافطة  20-10-2011 :

حشود الأقباط خارج الدير لمواجهة الجيش 25-10-2011 :

ولمشاهدة الفيديو اضغط هنا

هدم يافطة الطرق والكبارى 26-10-2011 :

ولمشاهدة الفيديو اضغط هنا

هدم العمودين 21 - 2 - 2012

 



قصة اليوم

الكاهن خائف .. والطفلة لا تبالي

بعد اقلاع الطائرة بنصف ساعة هدأت الطائرة فى الجو وانذار ربط الأحزمة أطفئ ولكن سرعان ما أرتبك المكان وعلامة الانذار رجعت مرة ثانية بربط الأحزمة! نصف ساعة مضت وصوت هادئ يكاد يكون مسموع لدى الكاهن لانة فى المقعد الاول: لا توزعوا المشروبات للوقت الحالى فيبدو أنة يوجد مشاكل بالطائرة واعملوا كل جهدكم لربط الأحزمة لكل المسافرين هكذا قال الطيار للمضيفات بحزم..وكان الكاهن ينظر حوله ويبدو أن معظم المسافرين علموا وبدأ الاضطراب والخوف يحوم فى كل الطائرة.. وجاءت المضيفة ووقفت بجانب الأب الكاهن وفى يدها الميكروفون وأعلنت عن أسفهم لعدم تقديم المشروبات فى الوقت الحالى.. يوجد بعض الأعطال فى المحرك نظرا لوقت الرعد والبرق عليه ويجب علينا التعاون للمرور من هذا الظرف .. وابتدأت تشرح التحذيرات من جديد بكل اللغات التى تعرفها..وفجأة برق عظيم نزل على الطائرة لاحظه كل المسافرين وانقلبت الطائرة فى الجو وصار صراخ فى الطائرة من كل الجهات.. لا تستطيع أن تميز أصوات الاستغاثة وأحسسنا أن الطائرة تفقد توازنها وأنها تهبط بسرعة كبيرة وابتدأ الأب الكاهن يبكى ويصلى ووقعت عيناه على فتاة صغيرة لا تبالى من أى شئ ممن حولها! الحقيقة أنها كانت تقرأ كتاب فى صمت وهدوء شديد !! وكلما كانت تهبط الطائرة تغلق هذه الفتاة عيناها وتفتحها مرة أخرى حتى تستكمل القراءة وكاد الأب الكاهن لا يصدق عيناه .. وحصلت المعجزة واستطاع الطيار الحكيم الهبوط الاضطرارى وأسرع كل الركاب بالنزول من الطائرة المشئومة بسرعة كبيرة.. بينما أسرع الكاهن الحبيب بسرعة ليكلم الطفلة الشجاعة ويعرف ما هو سر شجاعتها ..- لماذا لم تخافى يا ابنتى؟! سأل الكاهن فى لهفة..فردت الطفلة فى وداعة : ( لأن أبي هو الطيار ) .. وأنا متأكدة أنه سيحملنى لبر الأمان سالمة لأنه أبي...


 

وحدى أنا ، ولكنى لست وحدى !

حوالي عام 1754 إذ اشتعلت نيران الحرب بين الإنجليز والفرنسيين في كندا، انحاز الهنود إلى جانب الفرنسيين. وفي إحدى الليالي هاجم مجموعة من الهنود أسرة فقيرة قادمة من ألمانيا، ولم تكن الأم ولا الابن الأكبر في البيت. قتل الهنود الرجل، وسبوا طفلتيه بربارا البالغة العاشرة من عمرها وروجينا البالغة التاسعة من عمرها مع مجموعة من الأطفال. ولم يُعرف أين انطلقوا ببربارا، لكنهم سلموا روجينا لأرملة عجوز كانت قاسية للغاية أساءت معًاملتها جدًا وأذلتها.كانت روجينا تردد ترنيمة تعلمتها من والدتها: " وحدي أنا، لكنني لست وحدي، بقربي أنت في عزلتي هذه، مخلصي دائمًا بقربي، في لحظات الضيق يهبني الفرح. إنى معه ،و هو معى! حتى هنا لا أستطيع أن أبقي وحدي بدونه !"
كانت روجينا تصلي صباحًا ومساءًا، وتحاول ترديد ما حفظته عن ظهر قلب من آيات
من الكتاب المقدس، ووجدت تعزيتها في عبارات الكتاب المقدس ووعود اللَّه الصادقة وفي الترنيمة التي تعلمتها من أمها.

لم يفارقها منظر كنيستها وبيتها وأصدقائها، وكانت بإيمان تترجى أن تعود. رجاؤها لم ينقطع قط عنها.

وفي عام 1764 حيث كانت روجينا قد بلغت التاسعة عشرة من عمرها اكتشف أحد القادة العسكريين الإنجليز معسكر الهنود، وانقض عليه، وحرر أكثر من 400 شخصًا كان قد سباهم الهنود، وجاء بهم إلى مدينةCarlisle.
انتشر الخبر وجاءت الأمهات إلى المدينة، يترجين أن يجدن أطفالهن المسبيين. ولم يكن الأمر سهلًا على كثيرًات منهن أن يتعرفن على أطفالهن، فقد نسى الأطفال لغتهم، وتغير شكلهم.
كانت أم روجينا تسير بين المسبيين المتحررين لعلها تلمح بربارا وروجينا، وإذ لم تستطع صارت تبكي بمرارة. عبثًا حاول المسئولون أن يعزوها. وأخيرًا قال لها أحدهم: "هل تذكرين شيئًا به تكتشفين ابنتيكِ؟" أجابت كل ما أذكره إننا كنا نرنم معًا ترنيمة: "وحدي أنا، لكنني لست وحدي".
طلب منها المسئول أن تقف وسط المتحررين وتغني ذات الترنيمة. وبالفعل وقفت الأم ترنم، وإذا بها تجد فتاة تجري نحوها وتشاركها ذات الترنيمة. ارتمت الأم على عنق روجينا، وصارت تقبلها. لقد التقيا معًا بالحب وروح الوحدة خلال وعود اللَّه الصادقة والإيمان الحيّ الصادر عن قلبيهما معًا!
عادت الأم إلى بيتها ومعها ابنتها المفقودة منذ عشرة سنوات، وكانت تردد في قلبها كلمات الرسول بولس: "وإنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة أن تُحكِّمك للخلاص بالإيمان الذي في المسيح يسوع" (2تي15:3).

مُلحد و سيدة فلاحة


منذ سنوات تطوع أحد الأشخاص المتعلمين أن يجول من مدينة إلى أخرى يبث أفكاره الإلحادية على الجماهير، وكان ببلاغته يُشكك الحاضرين في الإيمان باللَّه، حاسبًا ذلك تخلفًا، ودراسة الكتاب المقدس جهلاً، والخلاص بدم المسيح جهالة.
التقى بعددٍ كبيرٍ من الجمهور في قاعة ضخمة بمدينة ما وصار يتحدث معهم ببلاغة فائقة، وإذ شعر أنه قد سيطر على عقول الحاضرين ومشاعرهم، في اعتزاز صرخ أمام الجميع: "إن كان اللَّه القدير موجودًا فليُعلن ذاته بأن يضربني بالموت حالاً". وفي سخرية قال: "انظروا إنه لا يوجد اللَّه".
فجأة سارت نحوه سيدة فلاحة صغيرة وبأدب قالت له: "سيدي، إنني لا أستطيع أن أقف أمام حججك، فأنت متعلم وأنا فلاحة بسيطة غير متعلمة. لكنني أطلب منك وأنت إنسان كلك حكمة وعقل وعلم أنت تجيبني على سؤال يحيرني".
في اعتزاز قال لها: "لتسألي..."
سألت السيدة: "أنا إنسانة بسيطة، آمنت بسيدي يسوع المسيح الذي يحبني وقد مات لأجلي. إيماني به يملأ كياني فرحًا، انتظر الموت في رجاء حيّ أن أكون معه. أسألك يا سيدي: ما هي خسارتي إن فوجئت أنه لا يوجد إله ولا خلاص ولا حياة أبدية عندما أموت؟
حدث صمت رهيب في القاعة، أما المحاضر الملحد ففي شيٍء من السخرية قال لها: "لن تخسري شيئًا لأنك بعد الموت لا تقفين أمام أحد، ولا يكون لك وجود!"
قالت السيدة الفلاحة: "أشكرك يا سيدي لأنك أجبت على سؤالي. هل تسمح لي بسؤال آخر فقط؟
في كبرياء قال لها: "اسألي..."
سألته: "عندما يأتي دورك فتموت، ماذا يكون موقفك أن اكتشفت أنك تقف أمام اللَّه الذي تُهينه، وأن الكتاب المقدس حق، والخلاص الذي ازدريت به حقيقة واقعية؟!"
صمت المحاضر بينما ارتبكت كل الجماهير فيما بينها... وتشكك الكل في أحاديث المُلحد الكاذبة.

* وهبتني عقلًا وحكمة لأتعرف عليك، لتقدس بصيرتي فأراك! ليراك الكل فيفرحوا بك، لينتظر الكل اللقاء معك!

من أجل أطفال مدارس الأحد


في حديث مع الشابات بكنيسة الشهيد مارجرجس بإسبورتنج تحدث أبونا الحبيب القس جرجس سامي عن ذكريات بعيدة لحدث تم بالكنيسة فقال:منذ سنوات طويلة كنا نجد صعوبة شديدة في نقل أطفال مدارس التربية الكنسية من منازلهم إلى الكنيسة، إذ نادرًا ما نجد أحد الخدام يملك سيارة. وكانت إحدى الشابات محبة للَّه جدًا، تكلفت بالمساهمة في هذه الخدمة الأسبوعية.كان والدها لا علاقة له باللَّه. وفي أحد الأيام وجد ابنته تستعد للخروج في وقت الظهيرة فسألها عن السبب. مع معرفتها بأفكار أبيها وهجومه على كل ما يمس الدين، قالت له بكل صراحة: "أنا سأذهب لإحضار الأطفال إلى مدرسة التربية الكنسية".ثار الأب جدًا وبدأ يسب ويلعن ثم أمسك بالصور الدينية ومزّقها، وألقى بالكتاب المقدس على الأرض، وقال لها: "لن تخرجي من المنزل".اتصلت الفتاة بالكاهن وأخبرته بما حدث، فأجابها: "إن كنتِ تودّين أن تحضري الأطفال إلى الكنيسة ليتعرفوا على اللََّه فبالأولى اخدمي والدك. فبدلاً من الغضب اغلقي على نفسك باب حجرتك وكرّسي صلواتك ومطانياتك هذا الأسبوع لخلاص أبيك".امتلأ قلب الفتاة سلامًا وقررت تنفيذ ما سمعته من الكاهن. أغلقت باب حجرتها وبدأت تصلي من أجل والدها وكانت تصنع مطانيات من أجله. كان والداها يتوقعان ثورة ابنتهما وكآبة وجهها، لكن على العكس لاحظا ابتسامتها وسلامها الداخلي ورقتها في التعامل معهما ، في ليلة اليوم السابع، بينما كانت الفتاة في حجرتها تصلي لأجل والدها، إذا بها تجد والدها يقرع على الباب، ففتحت له وإذ به يحتضنها وهو يبكي قائلاُ:"سامحيني يا بنتي!" دُهشت الفتاة جدًا، وتجاوبت معه بروح الحب وهي صامتة.قال لها والدها: "الليلة وأنا نائم رأيت نفسي في حُلم وكأني في أتون نار جهنم. كنت أصرخ من شدة النار. فجأة تطلعت فرأيتُكِ من بعيد تقفين وبجوارك ملاك. في لحظات أسرع الملاك نحوي، وناداني فخرجت من النار. قال لي: تعال، فإنك قد خرجت من هذه النار بصلوات ابنتك التي أرسلَتني إليك. والآن يا ابنتي لن أمنعك من أية ممارسة للعبادة أو الخدمة". هكذا غيّرت صلوات الفتاة حياة أبيها ومستقبله الأبدي. عِوض التذمر آمنت بالسلطان الذي بين يديها، تصلي فتستجيب السماء، وتهبها أكثر مما تسأل وفوق ما تطلب

الاستاذ المتعصب وقوة الصليب



طالبة مسيحية عادية جدا فى

كلية الطب ذهبت لاختبار اخر العام فى السنة النهائية كان اختبار شفوى وللحظ العاثر يكون الدكتور الممتحن متعصب جدا واراد ان يرسبها فى الامتحان لانها مسيحية فاقترب منها وقال لها : لابسة صليب فى رقبتك وصليب على ايدك وقولى صليب فى مفاتيحك يبقى هديكى درجة على كل صليب معاكى مع العلم ان الدرجة من 100 اذن ستكون درجتك 3 من 100  فقالت البنت المسيحية للدكتور هتدينى على كل صليب معايا درجة قالها الدكتور ايوة قلتله متاكد قالها ايوة قالتله مش هترجع فى كلامك قالها لا

وتفتح البنت شنطتها وتطلع كيس مليان صلبان كانت جايبه معاها توزعه على اصحابها لان اليوم ده كان عيد الصليب وطلعت البنت كيس الصلبان للدكتور وقالتله عد بنفسك وادينى الدرجة ويعد الدكتور الصلبان وتاخد البنت 97 من 100 بعدد الصلبان

وبنشوف ازاى رب المجد بيقف مع أولاده وفعلا كلمة الصليب عند الامم جهاله ام عندنا نحن المخلصين فهى قوة الله


الرجل الذي يصلي .. بأقل الكلمات


كان فى ذات يوم رجل يأتى الى الكنيسة الساعة في تمام الثامنة مساءً ويقف امام صورة المسيح وينزل طقيته وينحنى ويقف امام الصورة ويقول : " مساء الخير ياسيدى" ويمشى على الفور
جميع الفراشين الموجودين استغربوا جدآ من ما فعله الرجل ولكنهم لا اعطوا له اى اهتمام ولكن فوجئوا بهذا الرجل بنفس الساعة ونفس الحركات ونفس الجملة وعلى هذا الحال ايام كثيرة جدآ دون ان يفوت ولا يوم
فقالوا الفراشين : لازم ننادى ابونا وبالفعل حضر ابونا
وفى تمام الساعة 8 احضر الرجل نفس الحاجات
وقبل ان يخرج الرجل اوقفه ابونا قائلآ : ماذا تفعل
قال : بمسى على سيدى
فقال ابونا : وانما هذه لا تكفى للصلاة
فقال الرجل : انا لا اعرف سوى ان هذا سيدى وان اسجد له
فقال ابونا : براحتك يابنى
وبرضه كل يوم على كدة وعدت سنين على هذا الحال لدرجة ان كل الناس عرفاه بمساء الخير
ولكن فى يوم لم ياتى هذا الرجل فاستغرب ابونا قائلآ : انا هروح اطمن عليه
وبالفعل راح ابونا يسأل على ذلك الرجل فعرف انه فى المستشفى
وعندما ذهب للمستشفى وبالصدفة الساعة 8 راى نور جامد وصوت قوى يقول : مساء الخير
فاندهش ابونا قائلآ لفراش المستشفى : ماذا يحدث
فقال له : الراجل ده قديس يا ابونا
فقال ابونا متعجبآ : ده بتاع مساء الخير
فقال له : ايوة ده كل يوم الساعة 8 بالضبط يظهر نور شديد وصوت يقول مساء الخير
فقال ابونا مبتسم : ما اعظم قديسيك يارب وانت بالفعل اب حنون تقبل اى شخص اذا كان جاهل او امي اومتعلم
فالصلاة من القلب هى التى تصل ليسوع
حتى لو كانت ............ مساء الخير

الشاب الثائرعلى حاله


ضاقت باحدهم الحياه نظرا لضيق العيش..ووصل به الامر انه فكرفالانتحار وقبل ان ينفذ هذه الفكره ذهب الي بائع الترمس واشتري بهكميه من الترمس ليتسلي بها قبل تنفيذ الفكره...لكنه لاحظ شخصيسير خلفه لاينما ذهب فنظر الي الخلف وقال له:ماذا تريد مني؟فقال له: لقد ضاقت بي الحياه ولي فتره لم اجد فيها طعاما لاكل ووجدتك تاكل الترمس وترمي القشره التقطها انا وااكلها....فتذكر الرجل المثل القائل:الي يبص لبلاوي الناس تهون عليه بلوته..ورجع عن فكرته في الانتحار وبدا حياه جديده كلها امل ورجاء..!


صباح الخير يا بابا يسوع



جون طفل في السابعة من عمره
ذات يوم سأل جون جدته قائلاً " أني لاأعرف كيف أصلي يا جدتي ؟ هل تعلمينني؟"
فردت الجدة عليه "إن الصلاة ليست تعليماً ولا حفظاً يا ولدي" أنها مثل الحديث بينك وبين شخص تحبه ويحبك ،إن يسوع يحبك جداً ، فهل تحبه أنت أيضاً؟


رد جون في براءة الأطفال " نعم أحبه جدا " أنني أرى صور له وهو جميل جداً وعيناه حلوة جداً جداً !
قالت له جدته: حسناً جداً ، كلما أردت أن تصلي فقط قف أمام صورته الجميلة وقل له ماتشاء وكأنك تحدث صديق لك .
قال جون :- مازلت لا أعرف ماذا أقول له ؟ وهل سيسمعني وهل سيرد علي؟
في النهاية قالت له : حسناً، ماذا لو تلقي عليه تحية الصباح على الأقل كل يوم؟!
فكر جون قليلاً ثم قال بفضول: وهل سيرد علي يا جدتي؟!
فردت الجدة بسرعة لتنهي حيرته: نعم ولكنه قد يتأخر قليلاً في الرد لأن هناك عدد كبير جداً من الناس يطلبونه وهو لابد أن يجيب عليهم أيضاً .
فرح جون بهذا الكلام واقتنع به وطفق منذ اليوم التالي مباشرة كل صباح أول شيء يفعله عندما يستيقظ أن ينظر إلى صورة المسيح التي في حجرته ويقول صباح الخير يابابا يسوع .
ومرت السنين وصار جون شاباً يافعاً قوياً وهو مازال على عادته ولم يمل أبداً ، في كل صباح ينظر إلى الصورة ويقول : صباح الخير يابابا يسوع.
لم يمل برغم أن الصورة لم ترد عليه أبداً .
وذات يوم سافر والد جون ووالدته وأخوته فجراً لزيارة بعض الأقارب، ولم يكن جون معهم لأنه كان نائماً وبانتظاره يوم دراسي شاق. وللأسف شائت الأقدار أن تحدث لهم حادثة مروعة وأن يتوفوا جميعاً، ولم يصدق جون أذنيه عندما اتصلوا به يوقظونه من النوم على هذا الخبر المفجع ، ظل ساكنا لبرهة وانسالت دموعه في صمت عاجز وهو جالس على فراشه لايزال غير قادر على الحراك ، وبنفس الشعور المذهول نهض ليذهب ويدفن أبويه وأخوته ، وفي طريقه إلى باب الحجرة مر على صورة المسيح المعلقة على الجدار ونظر إليها جون بحزن شديد وقال والدموع تسيل من عينيه بصوت مبحوح : صباح الخير يابابا يسوع ، سامحني لأني لا أقابلك بابتسامتي اليوم ، فأنا حزين جداً ، لقد راح أبي وأمي، وراح أخوتي وصرت وحيداً إني لا اتخيل كيف سأعيش وحدي في هذا المنزل ،لازلت غضاً وأحتاج إلى من يرعاني ،كما أنني كنت أحبهم جداً ،،يالحزني ،، ويالابتسامتك المشجعة التي طالما سحرتني ومنحتني البهجة .
واستمر جون يحدث الصورة ووجد نفسه يصلي دون أن يقصد أو يعي أن هذه هي الصلاة التي كان يحاول أن يتعلمها ، ولم يفق جون من صلاته التي يحكي فيها للمسيح عن حزنه ومتاعبه ، إلا على صوت الهاتف من جديد يرن وبيد مرتجفة رفع سماعة الهاتف يسأل من الطالب ؟
وأجابه المتصل: أنا طبيب مستشفى ، لقد ذهبنا إلى موقع الحادث لرفع الأجساد ، في طريق عودتنا إلى المستشفى أوقفنا رجل يرتدي زياً أبيض ، وجهه جميل المحيا جداً وعيناه حلوة جداً جداً ... سألناه من هو وماهي هويته فأجاب أنه صديقك وأنه طبيب .... وقد صعد صديقك إلى سيارات الإسعاف التي كانت تحمل الجثث ولم أدر ماذا فعل لأنني كنت خارجاً أراقب الطريق غير عابيء بما يفعل لثقتي من وفاة الأشخاص الذين كانوا في السيارات ، ولكن أحد السائقين يكاد يقسم أنه رأاه في مرآة السيارة الداخلية وهو ينفخ في وجه الفقيد الذي يقله معه في سيارته ... وكانت المفاجأة ... عادت الحياة لهم جميعاً وأعلنت أجهزة الفحص عن أنهم جميعاً على قيد الحياة مبروووووووووووووووك
ظل جون عاجزاً عن الرد ، مشدوهاً مما يسمع تختلط على ملامحه الفرحة بالذهول بالدموع ، وفي النهاية سأل الطبيب الذي يحدثه وهذا الغريب ،، لم يقل لك مااسمه ؟
رد الطبيب :- لا ولكنه قال لي أن أبلغك رسالة واحدة عجيبة جداً في مثل هذه الظروف ؟!
فسأله جون متحيراً :- وماهي؟
الطبيب :- يقول لك........ صبـــــــــاح النـــــور ياجــــــون

" ادعنى وقت الضيق انقذك فتمجدنى "

أهم أحداث الدير

لمشاهدة الحدث اضغط عليه :

+ طقس رسامة راهب كاهنا بالدير بيد نيافة الأنبا بطرس 9-6-2012


+ قداس رسامة راهب كاهنا بالدير بيد نيافة الأنبا بطرس 9-6-2012 :

1 - الجزء الأول

2 - الجزء الثانى


+ رسامة رهبان جدد بحضور نيافة الأنبا بطرس الأسقف العام ونيافة الأنبا يسطس رئيس دير الأنبا أنطونيوس ونيافة الأنبا دانيال رئيس دير الأنبا بولا ونيافة الأنبا يوسف أسقف بوليفيا يوم 23-3-2012


تطييب رفات ماريوحنا بيد نيافة الأنبا بطرس سكرتير قداسة البابا شنودة الثالث13-1-2012

+ قداس عيد نياحة ماريوحنا الحبيب بحضور نيافة الأنبا بطرس سكرتير قداسة البابا شنودة الثالث 13-1-2012

+ سيامة اخوة طالبى رهبنة بحضور الأنبا بطرس سكرتير قداسة البابا والأنبا أغابيوس أسقف دير مواس ودلجا والأنبا أبوللو أسقف سيناء الجنوبية والأنبا أثناسيوس اسقف بنى مزار والبهنسا والأنبا دانيال أسقف ورئيس دير الأنبا بولا 15-11-2011

+ وصول رفات ماريوحنا الحبيب للدير 23-10-2011 ج1

+ وصول رفات ماريوحنا الحبيب للدير 23-10-2011 ج2

أية اليوم

أذكر لعبدك كلامك الذي جعلتني عليه أتكل هذا الذي عزاني في مذلتي ( مز 119 : 49 ، 50 )

حكمة اليوم

اليوم الذي يمر من عمرك دون أن تتعلم فيه شيئاً جديداً ، هو يوم ضائع .. سواء كان هذا التعليم بالقرأة أو الملاحظة أو المشاهدة أو السماع أو التأمل أو التجربة أو المعاناة .

من أقوال البابا شنودة

حياتك بكل طاقتها وزنة سلمها لك الله لذلك يلزمك أن تنمى شخصيتك بصفة عامة لتتحول إلى شخصية قوية سوية سواء فى العقل أو الضمير أو الإرادة أو المعرفة أو الحكمة والسلوك أو الحكم على الأمور أو النفسية السوية

من أقوال القديسين

ان الطبيب يداوي المريض بمراهمه اما الرب يسوع بكلمه من فيه يشفي امراض النفوس بمغفرة الخطايا الانبا شنوده رئيس المتوحدين

المتواجدون الان

يوجد حاليا 9 زوار المتواجدين الآن بالموقع